مدينة أطلانتس المفقودة قصة هذه المدينة العظيمة أسطورة أم واقع



السلام عليكم مرحبا بيكم سنتحدث اليوم على مدينة أطلانتس المفقودة و المشهورة بغموضها سنغوص في أعماق هذه المدينة المجهولة  سأقدم لكم أصدقائي قصتها  و وصف للمدينة  أسطورة أم لا بالنسبة لأطلانتس و العديد من الأمور الأخرى هل أنتم مستعدون ؟ لننطلق ...
أطلانتس أتلانتس مدينة atlantis atlantes


1-      تعريف لمدينة أطلانتس
2-      وصف لمدينة أطلانتس
3-      أسطورة المدينة

تعريف لمدينة أطلانتس المفقودة


هنالك العديد من التعريفات لهذه المدينة المجهولة المشهورة أطلانتس و تسمى أيضا أتلانتيكا المعروف على هذه المدينة أنها مجموعة جزر أسطورية تقع في المحيط الأطلسي و لكي نقرب الصورة هي في الجهة الغربية للمحيط التابعة لمضيق جبل طارق الشهير هذه المنطقة بين دولتين أسبانيا و المغرب .نشرت و عرفت أسطورة أطلانتس أو جزر أتلانتيكا منذ حوالي 2500 عام . كلمة أطلانتس استعملت للإشارة إلى مجتمع ما يمتلك انجازات كبيرة و عظيمة في جميع المجالات في البناء / القوة العسكرية / الموارد الطبيعية و الهندسية / و هنالك تعريفات أخرى لتسمية أطلانتس أنها مكان كبير بحجم قارة فيه الكثير من النباتات و المياه و الحيوانات و العديد من الأمور الأخرى

قصة مدينة أطلانتس

هي في المخيال الشعبي و البشري إلى الآن  جزر دفنت في البحر حضارة كاملة اندثرت هذا الكلام يبقى مجرد كلام و حديث خيالي لأنه الى الأن لم يوجد أي دليل أو حفر أثري لهذه المدينة المفقودة و لا توجد أي معلومة واضحة المعالم و ذكر هذا الأسم التاريخي المجيد العميق يحيلنا إلى العظمة و المجد.  ذكر أسم أطلانتس أول مرة مع الفيلسوف الكبير أفلاطون( 427 قبل الميلاد إلى 347 قبل الميلاد )  يصف فيه المدينة المفقودة جاء هذا الوصف في تأليفه لنص حواري بعنوان تيمايوس الذي يتحدث فيه على مدينة أطلانتس التي حاولت الاستيلاء على أثينا لكن محاولتها باءة بالفشل لقوة و تماسك و نظام المجتمع الأثيني . و شارك في هذا الحوار كل من فيثاغورس و كريتياس انسان صوفي . هذا الحوار دليل على وجود هذه المدينة الكبيرة و العظيمة كانت قوية أرادة أن تستحوذ على أثينا وهي في أوج قوتها و عظمتها أي أن أطلانتس حضارة كبيرة و قوية و لا ندري هل هي موجودة بالفعل أم لا لان لم نجد بعد أثار لهذه الحضارة المفقودة يمكن حوار أفلاطون كان أسطوري

وصف لمدينة أطلانتس


كما ذكرنا في السابق مدينة أطلانتس هي مجموعة جزر بين دولتين اسبانيا و المغرب بالقرب من مضيق جبل طارق أي غرب المحيط الأطلسي لكن الفيلسوف أفلاطون قدم و وصف المدينة قال عنها بنيت على تلة محيطة بها المياه على مجموعة  من حلقات مرتبطة بواسطة الأنفاق هذه التقنية ساهمة في الأبحار بكل سهولة بالسفن للتجارة و التنقل و قال أفلاطون أن أطلانتس هي أفضل مكان يوجد فيه معماريون و مهندسون ليس بغريب لأن البناء على التلال و صنع الأنفاق ليس بالأمر الهين بالخصوص في ذلك الزمان و قال أفلاطون في أطلانتس توجد القصور و المعابد و الموانئ و الأرصفة أي أنها مدينة و حضارة قائمة بذاتها

أطلانتس أتلانتس مدينة atlantis atlantes

أسطورة مدينة أطلانتس


يتحدث أفلاطون في كتاباته عن أسطورة أطلانتس و يذكر كان حاكم أطلانتس اله البحر اليوناني بوسيدون و كعربون محبة و تقدير لزوجته بني بيت ضخم و كبير لها على احدى تلال وسط الجزيرة . أي أن تأسس المدينة أو الحضارة انطلق من فكرة و هدية لزوجة لتصبح حضارة يعرفها القاصي و الداني في هذا العالم على العموم قال أفلاطون كذلك أن سكان أطلانتس هم من المعماريون و المهندسين يمتلكون تكنولوجيا متطورة جدا تفوق كل العالم في ذلك الوقت . أما سكان القرى من أطلانتس سكنوا الجبال . نهاية أسطورة أطلانتس بغضب ألهة البحر زيوس و وعيده بأن يلقن أطلانتس درسا قوي و عنيف لكن لم يروي أفلاطون النهاية الكاملة و هل دمر زيوس أطلانتس أم لا
قبل أن أكتب هذه المقالة أعرف أن أطلانتس مدينة ضاربة في القدم جميلة و متناسقة غرقت المدينة بالكامل في البحر و لا أعرف السبب شاهد صور متحركة غاصة في هذا الموضوع و سردته للأطفال بطريقة معينة .لكن بعد بحثي الصغير أتكشفت أن أطلانتس هي أسطورة من خيال الإغريق تحديدا أفلاطون لأنه تحدث عنها كثير و ما زاد تأكد من هذا كون هنالك اله البحر اليوناني زيوس هو ملك المدينة و الله أعلم أن كانت أسطورة أم واقع لكن المنطقة التي توجد فيها أطلانتس كما يقال غرب البحر المتوسط في مضيق جبل طارق يدعو للحيرة و التساؤل لان المضيق يفصل اسبانيا عن المغرب بعض الكيلومترات لربما كانت هنالك جزيرة دفنت في أعماق البحار





4/Post a Comment/Comments

  1. الردود
    1. شكرا أخي على هذا الكتاب بارك الله فيك

      حذف
  2. شكرا على المجهود واسمحوا لي بالمشاركة معكم

    قصة مدينة أطلانتس:

    نقلت أخبار جزيرة أطلانتس إلينا عن طريق رواية ذكرها أفلاطون. ولم تثبت حقيقتها إلى اليوم، رغم وجود أدلة وقرائن يمكن أن تشير إلى أنها كانت موجودة بالفعل.

    أول من تحدث عن أطلانتس هو الفيلسوف اليوناني أفلاطون نقلا عن سولون الذي كان قد زار مصر قبل 600 عام من ولادة المسيح.

    كان سولون سياسيا معروفا في اليونان، وكان قد قام بإصلاحات سياسية واقتصادية في أثينا، وقرر بحكمة الانسحاب لبعض الوقت للسماح بتطبيق هذه الإجراءات الإصلاحية الجديدة. ثم ذهب إلى مدينة سايس في مصر. أخبره الكهنة هناك قصة رائعة لجزيرة أسطورية كانت موجودة قبل 9000 سنة من ذلك التاريخ.

    قام كهنة معبد آمون بتزويد سولون ببرديات وبمعلومات تصف جزيرة كانت موجودة منذ القديم، هذه الجزيرة اسمها جزيرة أطلانتس.

    وفقا للكهنة، عاش الأطلنطيون منذ فترة طويلة في جزيرة أطلانتس، التي كانت إمبراطورية غنية، وفيرة النعم من نباتات وحيوانات ومعادن مهمة.

    كان الأطلنطيون تجارًا وملاحين بارعين، بنوا في بلدتهم ميناء اصطناعيا رائعا، على بعد خمسة أميال من البحر، وكانوا مهندسين معماريين ممتازين وفنانين كبار، وقاموا ببناء منشآت رائعة، حيث تم الجمع بين الأبيض والأسود والأحمر في تصاميم وأشكال مختلفة.
    أعطى الكهنة لسولون الكثير من المعلومات عن مدينة أطلانتس وحكوا له وصفها وأخبروه أنه كان وزراء في عهد الفرعون يحاولون أن يتجهوا غربا نحو المحيط الأطلسي لكي يكتشفوا مكان وجود قارة أطلانتس.

    وحكي كذلك لسولون أن الأطلنطيين حاولوا أكثر من مرة الاستيلاء على جزء من اليونان وتم طردهم، إلى أن تسببت الزلازل والفيضانات التي اجتاحت أطلانتس في غرقها وتدميرها إلى الأبد.

    عندما عاد سولون إلى اليونان، روى هذه القصة لأقاربه ولأطفاله. وبعد مرور ما يقرب من قرنين، وضع الفيلسوف أفلاطون المعلومات الأساسية التي وصلته في حوارات كريتياس وثيمايوس.
    https://www.ta9afanet.com/2020/06/Atlantis.html?m=1

    ردحذف
    الردود
    1. شكرا أخي الكريم معلومات قيمة جدا موفق واصل أخي العزيز

      حذف

إرسال تعليق

أحدث أقدم